سفراء الح ـلم 的个人资料♥مج ـلة فيض الخواطر♥照片日志列表 工具 帮助

 

 

قصة قصيرة \ "إرهابي في منظمة"للكاتبة: فراشة الخريف



في غرفة صغيرة غارقة في ظلام دامس عدا وجود إنارة خافته تقبع فوقي و تتيح لي رؤية ظل شخص يدور حولي ،والذي بادرني سألاً بصوتً هادئ:
_ماذا كنت تفعل هناك ؟!..وإلى أي منظمةٍ تنتمي؟!!..
أتسائل في نفسي كيف عرف بهذه السرعة!..
صرخ بوجهي:
_تكلم هيا؟!..
أجبت بخوف شديد وقلق واضح:
_عن أي منظمة تتحدث ،أ..أنا لا اعلم عن أي منظمة تقصد.و ..و لم أكن أفعل شيئاً .."رفعت نظري باستعطاف"..كنت أتنزه فقط ..هل هذا محرم!!..
رد علي بسؤال آخر و بصوتٍ حاد:
_هل تظن أن الساعة الثانية من بعد منتصف الليل وقت مناسب للتنزه؟!!..
أجبت بقلق:
_لا أدري..لا أدري..
أخذ يدور حولي..وكأنني الكعبة..
_حسناً لا تدري.."أقترب مني"..سأتجاهل هذا السؤال..بشرط أن تقول لي أسمك الحقيقي يا مزور..
أجبت بقلق متصاعد:
_لست مزوراً هذا أسمي الحقيقي.."ألقى علي بنظرة حادة".. لا أدري ماذا تقصد..
قال لي بثقة:
_لا تدري هاه ..أني لا أنصحك بالمراوغة فأنت صبي و صغير في السن .."عندما رآني صامتاً"
قال:
_حسن سنكتشف سرك بعد قليل ..أنها مسألة وقتٍ فقط .."صرخ منادياً"..أيها الجندي خذه إلى الزنزانة ..
أخذني ذلك الجندي و جرني إلى زنزانة صغيرة و ضيقة لا تكفي إلا لشخص واحد..
اقفل علي الباب و ذهب ..
*******
بدأت بالتفكير ماذا سيحل بي .. لابد و أنهم وجدوا بطاقتي الأصلية التي نسيتها في سيارتي من فرط غبائي..آآآآآآآآه ..ماذا سيحل بي..؟
--------------------
سافرت بذاكرتي إلى ذلك اليوم الذي ضللت فيه طريق و تخبطت به في قيعان الجهل..
والذي انضممت فيه إليهم ..
فأنا شخص قليل الكلام ـ انطوائي ـ خبير في أجهزة الحاسوب و بارع في الشبكة العنكبوتية ،
وأخيراً دائم الجلوس في المنزل..
_الشخص المناسب لنصر دين الله و الحد من الفساد..
قال لي هذه العبارة أحد أفراد تلك المنظمة ، والتي أفحمت عقلي بالأحاديث و الأمور الكاذبة..
و غمستني في أعمالها و أنسوني صلاتي بحججٍ واهية ..متناسين أن الرسول كان لا يتأخر عن أداء صلاته حتى لو كانت الحرب في أوجها ..
حدثوني عن ضرورة أخراج الكفار و المشركين من الجزيرة العربية و عن نجاحاتهم في تفجيرهم و ضحاياهم المرقدون في المستشفيات و تحت التراب..
و عن نيتهم في تفجير آخر يكون في أحدى المجمعات السكنية ..
وأنني أن شاركت في ترويج أفكارهم و من ثم الانتحار معهم فسأدخل الجنة بغير حساب،
وأن كان غير ذلك فمصيري الموت والهلاك في نار جهنم على يديهم ..
عندما سألتهم.:
_لماذا المملكة العربية السعودية هي فقط المستهدفة لنشاطاتهم ..؟!!
أجابوني..:
_هي مهبط الوحي وهي أولى من غيرها و من اختصاص هذه المنظمة أما باقي الدول فهي لمنظمات أخرى ..
بالطبع لم أصل إلى هذا الكم الهائل من المعلومات بسهولة إلا بعد استمراري معهم لمدة سنة كاملة ..
تقريباً منذ أن كنت أبلغ سبعة عشر عاماً خاصةً أن الأنظار تكون بعيدة عني بحكم صغر سني..
فنصحوني بحلق لحيتي أو شاربي و لحيتي معاً ..حتى لا يبادر الشك أحد ما ..
و عملت معهم في ترويج أفكارهم،شاركت في رسم مخططاتهم و تحديد المواقع المراد تفجيرها ..
فالجهاد على حد قولهم ليس له عمر..
----------------
أنني حائر هل أعترف بكل ما لدي أم آثر الصمت؟؟!!..
********
فتح الباب و قطع معه حبل أفكاري..وسيل ذاكرتي العارم..
أخذوني هذه المرة إلى غرفةٍ مضاءةٍ بمصباح قوي ..
يجلس فيها أحد المشايخ المعروفين و الذي قامت المنظمة بتكفيره و إخراجه عن الملة بغير وجه حق..
أخبرني ذلك الشيخ الوقور..
عن خطأ أفكاري المسمومة..وأستدل ببعض الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية الصحيحة والغير ملفقة
و بيّن مناسبة وقوعها و متى يجب العمل بها ..وأنه يوجد بيننا و بين هؤلاء الكفار عهد لا يجوز نقضه و لا قتلهم و لا تعدي على حرمتهم ..و أن لهم حقوق يجب تأديتها لهم..
عندها بدأ عقلي بالتفتح .. وقلبي بالانشراح و الاستجابة..
*اعترفت بكل شيء تختزنه و تحمله ذاكرتي لذلك الشيخ عن المنظمة و المخططات و الأوكار التي نختبأ فيها عن كل شيء حصل من أول يوم انضممت إليهم إلى هذا اليوم..*
ارتاحت نفسي لهذا الشيخ كثيراً ، الذي وعدني بالأمان و الحفاظ على حياتي..وحمايتي..
ثم نادى لي الجندي بصوته الوقور لإرجاعي إلى زنزانتي ..
***
رجعت إليها و أنا مرتاح الضمير .. خالي البال..
توضأت و أقمت صلاتي لله عز وجل توبةً و رجوعاً إليه..

..انتهى..




فراشة الخريف


2月17日

رقة البوح\ انثرني\الكاتبة : الغالية

 

 
 
انـ...ــثـ...ـرني
 
في سكون الليل
وهدوء
الكون
وبريق النجوم
ورذاذ المطر
المنتثر على أوراق الشجر
وارصفة الطريق
والمتعلق على زجاج
نافذتك الدافئة
اجعلني شمعة تذوب
لتزيد من دفئ حجرتك
وتضيء لك زواياها

أنثرني بين أوراقك
واجمعني بأحرفك
وارسمني بريشتك
أجمل نساء الكون
وارسم تفاصيل
عشقي لك
ما بين عينك ورمشك
واحفظني في ذاكرتك
جزء لا يتجزأ منك
وانثر عطر عشقك من حولي
فمهما غادرت حدود هواك
فلا أزال أسكنك
اسيرة تلك القصور
اسيرة حبك
اسيرة عشقك
فأنثرني في أوراق عشقك
بين زوايا حبك
في أعماق قلبك
فكم اعشق الذوبان بين سطورك
والغرق بين أحرفك
والسفر بين نزفك وبوحك
والغوص في تفاصيل إحساسك
والضياع بين مشاعرك المرهفه
وتذوق قسوتك وظلمك
فأنثرني كأوراق الخريف
على بساتين قلبك
وبعثرني كحبات الرمل
على شواطئ أحلامك
واعشقني كعشق الأرض للمطر
وضمني كما تضم السماء القمر
واحمني من نفسي قبل نفسك
وأسرني ما بين الالف والكاف
ولا تطلق صراحي
واجعل الحكم مؤبد
فأسرني في قلبك
ما بين أضلعك
واسقني من نهر حبك
وارويني من بحر عشقك
واجعلني أهيم في حبك اكثر
واغرقني في أحلامك
وغمرني بعاطفتك
وأسرني بهمساتك
فاذا كان هذا حلم
فلا توقضني منه
واجعلني اعيش
تفاصيل حلمي معك
واتنفس عطر حبك
واهيم مع أحلامي
التي تتوه من دونك
فكم أعشقك
وكم احبك
لو تعلم من انت لي
وماذا يعني وجودك
في حياتي وعالمي

نبضه
ان كان الحب جنون
فانا اعشق الجنون
وان كان الحلم وهم
فعالمي كله اوهام

همسه
تعال واقترب من عالمي
واقرأ تفاصيل هويتي
وسكن شرايين قلبي
وكن انت انا

توقيع
عاشقه على ابواب قصرك

مــــــــودتي
الغالية

قصة العدد\عذاب بوح\للكاتبة :تاريم الأمل




قطعت الاتصال.. أطفئت الجهاز.. ثم أسترخيت على الكرسي الدوار بألم..
تسائلت هل أخطئت.. هل أرتكبت جرما ما.. هل ما فعلته صوابا أم خطأ..
أحتويت رأسي بين يدي.. و ضغطت بأصابعي على رأسي..
صداع لا يطاق .. و ثقل تنوء الجبال عن حمله..
أغمضت عيني بحسرة.."ما كان علي أن أبوح"..
و تمنيت بحسرة.. " ليتها كانت معي .. ليتها كانت بجانبي .. ليتها لم تنم .. لكنت صمت و ما كتبت.. لكنت خرست و ما نطقت"..

أرخيت رأسي على الوسادة.. حاولت النوم.. أستجديته.. و توسلت له..لكنه ازداد تمنع و نفورا..
تقلبت على السرير.. كأنما أتقلب على جمر متقد..
أعدت مفردات حوارانا في ذهني..
إزداد تقلبي .. و شدة صداعي..
أغمضت عيني بشدة و همست بألم:
- ( ليتها كانت هنا .. ليتها )
لكنها لم تستطع مواصلة السهر بعد ظهور تباشير الصبح..
همست بلوعة:
- ( ليتني نمت بعد صلاة الصبح )


العاشرة و النصف صباحا.. لازلت عيناي ساهرتان..
نهضت.. نزلت الدرج.. وقفت أمام المرآة تحسست شحوب بشرتي المتعبة.. ذهبت للمطبخ.. شربت جرعة ماء.. ثم عدت أدراجي إلى سريري..
تقلبت .. غفوت مدة.. ثم صحوت بغتة.. و لم ألبث أن عدت إلى النوم مع أرتفاع أذان الظهر..
..

استيقظت على صوت أمي و هي تطرق الباب لأصحو .. تفقدت الوقت.. الرابعة عصرا.. تأخر الوقت و لم أصلي.. أزداد ثقل تأنيب ضميري على ثقله صباح اليوم..
دخلت الحمام.. رأسي ثقيل.. صداع مميت.. تسائلت ما السبب.. تذكرت بوحي و دموعي.. أغمضت عيني بغضب و همست بغضب مكتوم:
- ( ما كان علي أن أتكلم )
تحسست شحوب وجهي.. غسلته.. توضأت ثم خرجت.. و ثقل رأسي و صدري يزداد..
..
أنزويت في زاوية المجلس.. أراقب ضحكاتهم.. و تعابيرهم بصمت.. برهة..
ثم أغرق في تأنيب ضميري.. ساعة..
- ( وش فيك ؟! )
لكزت يدي فصحوت من تعذيب ضميري القاتل..
أعادت سؤالها.. فتحججت بقلة النوم .. و طول السهر..
خرجت.. و ذهبت لغرفة أخرى.. قربت الهاتف.. ضربت الأرقام.. سمعت صوت الرنات المتتابعة.. لكن لا مجيب.. أغمضت عيني بألم..
من سأحكي له.. من سأبوح له.. من سيجيبني.. أين هي..
وضعت السماعة.. و صعدت لغرفتي..
أشعلت المصابيح و الحاسب.. ذهبت لمرآتي لأتفقد وجهي ريثما يعمل الجهاز..
تفحصت وجهي.. لازال شاحبا.. عيناي ذابلتان و شفتاي جافتان..
همست بحسرة:
- ( غباء.. غباء )
أتصلت بالشبكة.. دخلت الماسنجر.. حظرت الجميع عداها.
أنتظرتها.. ربما لديها الجواب..
تصفحت المنتديات بفروغ صبر.. و شفتاي تهمسان بتضرع:
- ( يا رب تدخل ) ..
ظهرت بطاقة دخولها.. تنفست الصعداء..
تراقصت أصابعي على أزرار لوحة المفاتيح باضطراب..
- ( الله جابك )
سردت عليها الحكاية.. منذ حادثتها أول مرة حتى محادثتنا الصباحية..
لم تولي الأمر أهمية.. تعتقد أن الموضوع بسيط جدا.. و لا حرج فيه..
لم أقتنع.. و لم يفلح حديثها في إخراس تأنيب ضميري..
تفرع حديثنا.. أخبار فلانة.. و سبب إختفاء فلانة.. لكن ذهني بقي مشغولاً بالأمر..
تحججت بأهلي..و خرجت .. قطعت الاتصال.. فتحت الفوتوشوب .. خربشت.. كتبت.. رسمت.. ثم أقفلت البرنامج دون حفظ خربشاتي..
أطفأت الجهاز..
درت في الغرفة و سؤال يعذبني.. هل أخطأت..
نزلت.. جلست في زاويتي.. تأملتهم.. فرداً.. فرداً.. ثم غرقت في أفكاري..
- ( تبغين ؟! )
نظرت بذهول لصحن الفطائر أمامي و قلت لها بتعجب:
- ( نعم !! )
أعادت سؤالها.. فرفضت شاكرة .. و متعذرة بقلة شهيتي..
كثرت أعذاري و حججي الواهية..
نظرت إلى الهاتف.. أحسست به يناديني.. لم أقاوم الأغراء..
سحبته من وسط الغرفة.. و انسللت خارجه.. تحت انظارها الصامتة و القلقة..
انزويت به في غرفة مظلمة.. تحسست الأزرار.. ضربت الأرقام.. رنات متتابعة.. ثم هاتفتني بصوتها الهادئ..
انسلت ابتسامة سعيدة لشفتي.. حاورتها برسمية في البداية.. سألتني عن الأحوال.. و بادلتها الأخبار..
ثم قلت بدون سابق إنذار..و بلا مقدمات:
- ( أبقولك سالفة و أنتي أحكمي أنا غلطت و لا لا ؟! )
حكيت لها الحكاية منذ بدايت معرفتي بها.. حتى محادثتنا الصبحية..
رويت لها مفردات محادثتنا كما كتبناها.. مشاعري كما أحسستها..
لم أخجل من دموعي.. و لا نبرات صوتي الباكية.. - أثناء حديثي -
فقد أعتادت على نحيبي.. و فيض مشاعري.. بألوانه..
مسحت دموعي و قلت متداركة بعد أنتهائي من روايتي:
- ( لا تكونين مشغولة )
طمئنتي أنها متفرغة.. سألتها عن رأيها.. فقالت:
- ( ليس من الخطأ أن يبوح المرء بما في خاطره )
فتحت فمي لأنطق برأيي.. لكنني أطبقته.. عندما رأيت ظل أسود لأختي من خلف باب الغرفة المطل على الممر المنير.. قالت:
- ( يريدون الهاتف الآن )
همست لصديقتي.. بوعد بإعادة الاتصال في وقت لاحق.. ثم أغلقت السماعة..
مسحت دموعي.. خرجت من الغرفة.. و ابتسامتي تزين وجهي الشاحب.. إنزاح نصف الثقل و النصف الآخر فالأيام ستتكفل بزيحه..
أقتربت منهم و صحت..
- ( ما شاء الله تاكلون و ما تنادوني )
لمحت لمعة فرح في عينيها لتغير حالي..
ألتهمت الفطائر بشهية و حديث صديقتي يتردد في أذني.. لكن.. لم يسعفني الوقت لأقول لها.. بأن أعظم جرائمي و أنكرها لدي.. البوح..

أنتهت


@ تاريم الأمل @
2月16日

من اعماق النبض\ للكاتبة :رواسي

 
¦... ـتـُــريـدْ .... ـوَ ... ـلا تـُــرادْ ...¦
 

كـَمْ هُـوَ مُؤْلِمْ أَنْ تَفْقِـدْ الْقـُدْرَة عَلى كُـلْ شَــيْء وَ أَيْ شَــيْء ..!
أَنْ تَـرْفـُـضْ الأَلـَمْ ،، وَ تـَرْفُضُـكْ بـِالْـمُـقـابـِلْ الـرَّاحـَـة ،،
أَنْ تـَلـْفـُظْ الـْعـُتـْمـَة ، وَتـَلـْفـُظـُكْ الأَضـْواء فــي ذّاتْ اللَّحـْظـَة ..!
أَنْ تـَنـْـبُـذْ الصـَّـمْـتْ لأَنـّـكَ تـُريدْ الْكـَلامْ ،، وَ الْـحـُــروفْ لا تـُريـدْ أَنْ تـَكونْ
طـَوْعـَكْ كـَ ـوَسيـلَـة مُـجـَرَّدَة لـِرَغـْبـَتـَـكْ فـيهـا ..
فـِإِنْ أَرَّدْتْ الـْعَـوْدَة لـِلـصـَّمـْت ،، سـَ ـيـَرْفـُـضـَكْ بـِالتـَأْكيــدْ ،،
وَ سـَـ ـتـَكــونْ مـُشـَتـَّـتْ النـَّـفـْسْ ،،
تـَـرْتـَدي روحـًكْ عـُتـْـمـَةْ السـَّـوادْ ، وَ تـَلـْتـَحـِفْ أَغـْطـِـيـَـةْ الْحـِدادْ عـَلى نـَفـْسِـكْ ،،
فـــَـــلا أَنـْـتَ مـَـيـِّــتْ الــرّوحْ ....!
\
/
\
وَ لا رُوحـِكْ عَـلى قـَـيـْدْ الـْفــَرَحْ....ـــبـِـ....ــــالـْحـَيـاة !¦!¦!
ـأَنْ تـَعيـشْ ،،، فــي ظـِّــلْ حـَيـــاةْ تـَكـْسوهـا الـْغـُرْبــَة الـرُّوحـِيـــة وَالـْعـُتـْمـَة النـَّـفـْسِــيـَة ،،، وَ الـْعـَطــَـبْ الـْفـِــكْــري ...!
ألاّ تـَعـْرِفْ ما تـُريــدْ ،، وَ مـا يـُرادْ مــِـنــْـكْ .؟
أَنْ تـَـبـْـتـَـسـِمْ لأَنـَــكَ لا تـَمـْلـُـكْ إلاَّ ابـْــتـِـسـامَـة أَخيــــرَة فـي كــُلْ مـَرَّةً ..!
ألاّ تـَــرَى داعــي لأَيْ دَمـْعـَةً تـَنـْزِفـُـها مـِنْ رُوحـــِكْ وَ تـَنـْزِفـُكَ بـِالـْـمـُقــابــِل ،،
أَنْ تــَـكـونْ حَـيـــاتــِــكْ كـُلـُهـــااااا
...ــبــِـــ....ـالـْمـُـقـَـــ...ــــ?ـابــِـــ.. ...؟ـــــلْـ....
فــَـ ـذّااااكَ هـُـوَ قـِمـَــةْ الـْجـُوعْ الـْمـَعـْنـَوي ،، وَ الـْفــَّـقــْـد الـضـَّـبـــابـي الـذِّي تـَـشـْعـُرْ بــِــه وَ لا يـَـشْـعـُـرْ بــِــكْ ،،
ذَّاااااك هــُـوَ ذُرْوَةْ الْحـُطــاااااام الـنــَّــفـْســي الَّذِي بــِإِمـْكـــانــِكْ أَنْ تـَعـيـــشـَهُ
وَ لا يــَــأْبـَــهْ بــِــكْ ...
أَنْ تــَـكـُـونْ هـُــنـــا أَوْ هـُــنـــاكْ ...؟
كــُــلْ ذّلــِـكَ سـَــواءْ ....
لـَــمْ تــَــعُـــدْ تـُـــجـْــدّي الابـْـتـِـسـاماتْ فــي زَمـَنْ الـتــَّقـْـطيــبْ ،،
وَ لــَـمْ تـَــعـُــدْ تــُجـْـدّي الأَضــْواءْ الْـمـُـبـْهــِرَةُ فــي زَمـَنْ الْـعــُتـْـمـَـةُ
الـْـقـــاتـِمـَة ُ...!

لـِـمــاذا أَنــَــا هـُـنـَـاااا ....؟
كـَــ ـالْـ ـعـَـ ــادَهْـ .... ـلا ـأَ ـعــْ ـلــَ ــمــْ
....!
 

سعير الحرمان \موضوع متميز الكاتبة : انفاس الحنين

 
 
ذات عزلة
صرخ القلب ثائرآ في وجه النبض:
(كفى توقف !!
لم الركض خلف سراب السراب
وأنى لك الصبر على جرف التعب
وأمامك طريق مبهمة بلا عنوان
وخلفك طابور طويل من الأحزان
وتحيط بك نار الفقد من كل مكان..؟!)
أسف

يالأسفي على عمر من النبض غادر القلب
وهو في مقتبل الحب
فاحترقت خلايا اللهفة وسط سعير الحرمان
وتطايرت شظايا السخط في وجه الحلم الموؤد

يالحزني على صروح من الأحلام
تهاوت عند قدم المستحيل
فتناثرت أمنيات الحب
واحدة تلو الأخرى
بلا رفيق أو دليل
وسراج عمري
يندب حظه العاثر
بعد أن أمسى
بلا وقود أو فتيل

رجاء

لا تسألني
متى بدأ النبض
وأين بي تقدم
وكيف تقهقر
ولماذا انتهى.؟؟

لا تسألني
متى غفت ذكرياتي
وأين استيقظت جراحاتي
وكيف استعمرت آلامي
ولماذا فقدت بريق الهوى..؟؟

لا تسألني
متى احترق وجه الحب
وأين فاضت مآقي العشق
وكيف صعقت أذن الوجد
ولماذا الحلم ذوى..؟؟

لا تسألني
متى خدعتني قشور الوهم
وأين وجدت لب الحقيقة
وكيف اشتعل لهيب الحرمان
وماذا بي جرى...؟؟

ارجوك ..لا تسألني
فسيل الألم قد بلغ مني الزبى..!!
ومازالت تبكيني مرافئ الايام الماضية
والحنين يطوقني لما قبل النهاية
ولكن هيهات أن
تختفي تجاعيد الحزن من وجه المكان
بعد خلوه منك
وأن يزول سديم الدمع
من عين الزمان المرهون بكفيك
وهيهات أن
ينتهي صدى الجرح
من أذن المحيط المعتق بك
وأن يكف هذيان القلب
عن مصافحة ذكرياتك
ومعانقة كل الصور المزخرفة بك
وحشة

يااااه كم هو مؤلم هذا التقلب
على سعير الحرمان
وكم هي موجعة هذه الوحدة
التي تعصر ماتبقى مني
بعد أن ذابت في يد النهاية
كل بقايا تهمني
وبعد أن تلاشت من صفحة المكان
كل آثار تسرني
ولم يبقى سوى أصداء سقيمة
لذلك الحوار العقيم بين عقلي وقلبي
وأنا أتأرجح بين العقل المتذمر
من أن أسكنك...!!
وبين القلب المتردد
في أن أهجرك...!!

قرار

سأرحل بمشاعري الثكلى بعيدآ
عن محيط حرمانك
وسأحرر القلب من قيود حبك
رغمآ عنه
وسأجوب أرض التمرد على الحنين
وسأسيح بين سهول الذكرى المجروحة
وهضاب الشوق المنكسر
وسأصعد بكل صعوبة الألم ومشقة الجرح
قممآ من الأنين
وسأحاول أن اتقلد درع النسيان
أمام سهام الذكرى المسمومة بك
فهل أستطيع...؟!


* أمنية*

أن تخمد نار الحرمان
وتبرد حرارة لوعتي
وأن أتأبط النسيان
واستنشق فرحتي

*أمنية أهم *

أن لا أراك أبدآ
لأني أخاف نقض الوعود
وجر أذيال خيبتي..
 
انفاس الحنين

مساحة حرة\ الكاتب:مطلوب

 
 
 
عزيزتي الأم ابنتك لم تكتب القطعة المطلوبة
عزيزتي الأم ابنتك لم تحفظ النص
عزيزتي الأم ابنتك كثيرة الشرود أثناء الشرح
ولم تعلم تلك المربية الفاضلة أن عزيزتها الأم تخلفت
عن ركب الحياة منذ زمن أو بالأصح ركب
الحياة تخلف عنها حيث تنتظر البعث .

عزيزتي الأم الأسبوع القادم سيكون مجلس الأمهات !!
وحتى تلك المرشدة الطلابية التي كان لابد أن تكون الأقرب
من تلك الطفلة ذات الـ 9 سنوات لا تعلم هي الأخرى
بعمق الجرح الذي تمثله ذكرى ذلك المجلس .
تطرق المسكينة وفي قبضتها بطاقة الدعوة
تتجه إلى بيتها حيث لا أحد وقد أذابت غدد الحزن
دعوة الحضور
لتعود من الغد ولم تقم بالواجب المدرسي وهيئة رثـَّة
وشعر فوضوي لا يروق أبدا لعباقرة التربية!!

همسة

سيدتي المربية
رفقا بصاحبة تلكـ الظروف فلا نريدها جرَّاحة أعصاب ولا عالمة في الهندسة الكيميائية نريدها امرأة ذات نفسية متكاملة
هل كلفت نفسكـ يوما أن تراعي الفروق الاجتماعية
لتلمسي مدى الحاجة النفسية لتلميذتك .
عندها ستكون أولويـَّة التحصيل النفسي طاغية على التحصيل العلمي



إمضاء /

إنقاذ ما يمكن إنقاذه

همسة\الكاتبة: النوري

 
الشارع المهجور


أبحث عن أسرار السواد و رائحة الرماد
في ذاك الشارع المهجور

لا أرى إلا زنبقة ذابلة
بعثرتها رياح السنين في زوايا وحشة الليل
تراقبها طفلة شوهت وجنتيها تجاعيد الزمن

في الزاوية الأخرى ،، حفلة زفاف
ترتدي فيه العروس وشاح أسود
و العريس مغطى بوشاح أبيض
أهو الكفن
؟

في آخر الطريق ،، عازف يحمل الكمان
يعزف بأوتار مقطـّعة ،، و الدماء تلطـّخ يديه

:
:

البرد جمد أطرافي
و النعاس أشعل في أصابع الوقت النوم

:
:

استيقظت على نغمات البكاء
و الناس تتراقص ،، احتفالا ً بمولد يوم جديد
في ذاك الشارع المشئوم

همس الذكرى\ للكاتبة: كلي شموخ

 

رياح عاصفة، بحر هائج، أمواج متلاطمة

،
حجرة مظلمة،، كوب كابوتشينو طغت رغوته على ملامحه،،ودفتر مذكرات سرمدي أوراقه قاربت عمر
البلاء وغلافه وصل حد الرثاثة ..
ارتشفت رشفة من الكوب وفتحت المذكرات الأثيرية ،،
" آه ياغجري .. أين أنت أبحث عني فيك ،، وأبحث عنك فيني ،،
أبحث عنك في دهاليز قلبي ،، في أروقة دمي ،،
ألم أقل لكَ ذات ليلة هندية أني متخمة بك حد الثمالة ،،
وإذا رأيتك أكتسب ألوان فراشة واتساع سماء ،،
أرجوك دعني ألقاك ،،
أتوسل إليك أن تعود لي ،،
لن أطلب منك أن تسير على حد المسطرة،، ولن أطلب منك أن تهاتفني عشرين مرة في النهار وثلاثين مرة في الليل ،،
ولن أقول مرة أخرى أنك غجري ولا تجيد التعامل مع حــواء،،
كل ماكنت تريد وما سوف تريد سأفعله فقط عد لي ،،
أعرف أنك تدمنني ،، وخطواتك تتجه إلي وحدي وأنك تبحث عن خطواتك المتجهة إلى غيري ،،
وأعرف أنك أو أني،، وكلها تعني أني أنا أنت وأنك أنت جميع عناويني ،،
ولكن آخر خبر نسيته أو بالأحرى تناسيته أوقد غطاه غبار كسول وعنكبوت ،،
أنكَ رجل !!
لم أدعك يوما تمارس طقوس الكرامة على أنثاك ،،
حرمتك حرية رجولتك فحرمتني رجولتك ،،
فقط عد لي.. وأَعِدُكَ أن لا تخرج من دمي وأن أحبك دون توقف...أعدك ...
التوقيع: إمرأة حرمت حق الرجولة"

وأغلقت صاحبها ،،ثم أغلقت قلبها ،،
وأخذت بإكمال الارتشاف ... )

قل ماعندك واترك توقيعك

 
الكاتب: الضيف الغربي
 
استبدلت السير بالاقدام
وسرت بقلبي اليكـ
انتعل جمر الشوق الاهب
والتحف شمس الوله الحارقة
انتِ غاية حبي
منتهى احلامي
ركن سكوني
لحظة هدوئي
هكذا كان عشقي
بعد ان نثرتي الوردة الاحمر
على شرفة النافدة المطلة
على قلبي000
نذرتك كل الحب
ومناة القلب
والهدوء والشغب
ولم تكوني في الموعد
حيث القمر معي ينتظر
والنجوم عنك تتسأل
والبحر يترقب قدومك
تركتي الجميع
وانا اهم الجميع
الى حيث غرور انثى
تلهو بالقلب والقمر معآ
وتتسألين الان أين انت00؟؟

التوقيع
مصطلي على جمر غضا
*********************************************** 
  الكاتب سيح الخير
 
من زاوية ::.. قل ماعندك..::
خلال يومي الطويل
تجرحني ثوانيه بقوة
وأنا أتجرع شعوري
بفقدك ...

****

حبيبتي

أشتاقك
وأقف بين أفكاري
تتجدد فيّ الحيرة
وتقذفني أمام بابك
و يتجدد شوقي
بلا توقف
ولا ترحمني ذكراك
وتقيدني في أتون شوقي
ويقوى ضعف التمرد
على ألمي المتعاظم

***

حبيبتي

أجدني وأجد قلبي
ولكن فقط بين ينابيع الذكرى
التي لا تتوقف
عيناك
بريق نظراتك
شفتاك
كلماتك
بحة صوتك
ضحكتك التي أتعبني
غناؤها على أطلال قلبي
رغم شجى روحي
وسريان شوقي الكبير
خلال ذرات كياني

***

حبيبتي
لا يزال وجودك فيّ
يهز كينونتي
ويغذي فيّ رغبة
زيادة الشوق إليك
ويهزم ماتبقى
من تمكنات ألم الياس
الذي يعتريني
كلما إقترب
أمل
***********************************************  
الكاتبة تناهيد الانفاس
 
رحلة الجروح
ما إن يحلّ الليل بسكونه الساحر وهدوئه الآسر
ما إن يحلّ النهار ساحباً أذيال ثوبه الذهبي
مخلفاً وراءه ظلاماً حالكاً كسواد عينيك
حتى يرخي خيالي عنانه الجامح
 سابحاً في فضاء الأحزان والجروح
حتى تعطي ذاكرتي المرهقة الإذن
بالبحث في بواطن أسرارها وخفاياها
حتى تبدأ مقلتا عينايّ بذرف العبرات
الحارقة التي تثلج قلبي المجروح
وتجبر بخاطري المكسور
ما إن يبدأ صراع الذكريات والآلام
ما إن تنطلق آهات الجروح
ما إن يتعب صدري المهموم ويستنجد بالصراخ
حتى تأتي نسمة عليلة أرق من صبا بردى
لتداعب جدائلي وتواسي خدودي
وتخفف من حرارة الشوق
ولكي تهوّن عليّ عذاب الجروح المجروحة
هبّ النسيم هو ما كنت أتحرّى شوقاً لمجيئه
حتى يقلل من عذاب الأشواق الهائجة
وسرعان ما تشرق الشمس
 معلنة عن انطلاقة فجر جديد
ويتقدم شلال النور الوهّاج ليتدفق من بين
يديه مياه الأمل الساطع
مبشرة بحلول فجر جديد وانتهاء رحلة الجروح
*********************************************** 
 
الكاتبة عشق بوظبي
 
الليله ......أحساسي طير ..
طير قد فرضت عليه الحياة العيش في قفص ..
تمر الأيام وأنا اشعر بنفس الشعور ...
شعور طير يبحث ..
يبحث عن هواء ... عن حياه ..
بلا قيود .. بلا أسوار ... بلا مفاتيح ...
طير أحساسي يرفض البوح ... ويرفض الكتمان ...
طائر عنيد ..؟؟
ولكن ..
ربما الحياه فرضت عليه هذا العناد ..
طائر أحساسي يتجول بين ثنايا القلب ..
يبحث عن سر وربما أسرار ...
ضاق القفص على طائري ..
أحب طائري وأفتقده كثيرا ...
ياترى متى يعود ؟؟؟
أريد معانقه طائر أحساسي العنيد ....
 
 

اوراق

|
:

ضمني انتا فضاي
استرخاء بلذة الألم على خاصرة اللاوجود
كم هي مؤلمة لحظات التجاهل المميت
ان احترق بكاملي سأشعر بارتياحات شوقي اليك

احبس دموعي من غلاكـ
كيف هو حال الرمش بعد سقوط دمعات ألمي؟
متتالية مثقلة بانواع الجفاف
منهمرة كمطر سماء انهكها فراق القمر


ابعتذر
يامن تبحث عن اوراق عمرك فوق رفوفي
تمردت اوراق العمر بنظرات العيون التائهه
نزف اخر لجرح حب لم يندمل كهالة حول جسدي
يمزقني الوصول الى ارض خطاك
كيف سأتعيد قواي للقاءكـ
مثقل الخطى .... اعتذر مع خالص حبي


ماعاد بدري
مسجون مابين صمتي وحرارة الاشواق
انتحارات مع غروب بهيم بلا انت ... انتهى
خوف يثقل أساي ليزيد من وجع وحدتي ... كفى
هل ابتسامتي تعيش بين شفاهك؟
كيف هي ملامح اماكني ذات لقاء ؟ ... منقوشة
بلا صرخات توقظ عيني للبكاء من جديد


الاماكن
صاحبة اجمل عطر
لازال منديلك ملفوف حول عنقي
وفائحة كفوفك تعطر يداي
اصبح المكان متنفس لكل اختناقاتي
بصمات اناملك لونت خد المكان
باختصار شديد .. تشتاق اليك

الاياوقت
اسرك المدى وسجنك بين النجوم
كالقمر متوهج هو ضياؤك
وكالغيوم هي كثافة شجونك
اجمل مساحات الكون ارضك ووجودك


يانا يانا
صوت الشحرورة المبحوح
تلك الاغنية الجميله بذلك الصوت العذب
عيد ميلاد البكاء الاول في كلماتها
وعاصفة افراح اللقاء في الحانها
وتقووووووووول :
غصبآ عنك راح تحب
ذنبك ايه ... ذنبك بحبك
وعلى شانه اموت انا
 
 
الكاتب الشلال

حديث الصورة




بعد أن مزقت مساءي الممتليء بك
استقبلت آخر
بلا ملامح !!


من ضيع الآخر ..؟
أنا ..
أم أنت ..
أم أن يدآ قد امتدت
لتطمس ملامح الشوق
وتطويه كما يطوي النسيان
عهودآ قد مضت ..

لاشيء بقي كماهو
حتى عتبك .. أضحى
بلامح
بعد أن كان يحملني
على فوهة بركانك
ويدفعني برفق
لمحاولات استرضائك
بات يعذب مساحات
عشقي بلا رحمة

لاشي بقي كماهو
حتى حزني .. أضحى
بلاملامح
بعد أن كان يحرق ولايذر
ويؤرق ليلك ووجدانك
أضحى جامدآ باردآ كصقيع
كفراغ المنفى ..
كحنجرة اغتالتها
ملايين الغصات

لاشيء بقي ..لاشيء
حتى بسمتك ..
بلاملامح
بعد أن كانت تطير بي
فوق جوانح اللهفه
وتنشر الخدر في عروقي
أصبحت مغلفه بالغرور
ومشبعه بالقسوة ..

نظرتك .. التفاتتك ..
تأملك .. همساتك
بلاملامح ..
بلا ملامح..

فمن ضيعها ؟

 

الكاتبة حلم يقظة

 


من وحي الصورة




فراغ هو هذاالمساء
بدون انت
اتسكع على ارصفة الوجد
ارتشف سراب الاماني
مرهقة اصابعي
تنازع رياح االاسى
معطف الصبر
حين اردت الرحيل
اعلنت لي انك
لم تعد انت
مزقت صورتك
وتركت لي الفراغ
وعلامة سؤال
هل هذا هو انت
ام هذا البياض
لم تعد انت
فهذة ذاكرة
ذاكرة بيضاء
استعداد وسبق
اصرار
ان اجهلك
ها انت بوجه جديد
لا اعرف بسمته
ولاخطوط جبهته
ولا اعرف لون عيناه
ولا ملامح وجنته

سمائي ملبدة بغيوم
الحزن
تنذر بعواصف الاسى
اشد معطف الصبر
اعيد النظر
فيصدمني الفراغ
كل الاشياء
فقدت هويتها
وفقدت انا عمري
وزهوري وعطري
فلمن ساوقد الشموع
وعلى من اريق الدموع

اسير وقرع خطاي
مطارق مثقلة بالعناد
كيف اعود انا
كيف اخرج
وجهي ابيض
من غير سوء
من جيب الندم
واسقط وجهك من ذاكرتي
و اقذف قلبي خلف اسوار العدم

الكاتبة سلوة الخاطر



كلمة ومعناها((مقص))ـ

نقرأ كلمة

مقص

من هو المقص
في رايك...؟
متى تلجأ اليه...؟
ومتى نوظف الكلمة...
لتعطي المعنى المقصود
شارحة وبدقة مشاعرنا....؟؟؟

تخيلوا معي اننا مجتمعين في حوار
ادبي يسوده الود
ارجو ان يسود الرد شيئا من الخيال
والابداع والصدق




إنقطاعْ
دماءٌ متناثِرة
لونٌ أحمر قَانِيْ
بُكاءٌ
نوباتٌ من
الشهيقْ والزفيرْ
وداعٌ
أو رُبَمَاء كارثَة
تُخَلِفُ بعدها
الهدوووء





أشكالٌ حلزونيةْ
لعبٌ ورقيَة
حصصٌ فنيَةْ
قصٌ ولصْق
تسابقٌ للوصول
يهواهُ الأولادْ
وتعشقُة الفتياتْ
ياترى منِ الأجملْ !





لونٌ أبيضْ متناثِرْ
في كُلِ الأرجاءْ
أنتِظارٌ طويْلٌ
ممهاَ قَصُرتْ
مدتِةْ
لوحَةٌ فنيَة يتُمُ
تجهيزُها
لجسَدِ إمرأه
توتُرٌ ينتَثِرُ في العينينْ
بشفافية مع إرتطامِ
المَقــصْ كُلِ مرةْ
وأخيراً
حانت الساعةُ الموعودة
وأخذَ البياضُ مساحتُة
وأكتملتْ ليلةُ العمرْ
أحلامٌ سعيدة
الكــاتبة: غربة الروح

مقص

لو اخذنا لمصدر فهي كلمة قص
اي قطع

وان تكلمت عن القطع
سأتكلم عن الفراق فقص الوصل
وقطع الوصل
الا وهو الفراق شيء يهد حيلي
فلا احب الفراق لأنه من القطع في الوصال
ااااااااه
لو استطيع ان اعيد كل من قطعني
ااااااه لو استطيع ان اعيد كل من قطعته

هي مشاعر عاشق
تمنى بقاء المحبين حلوه
نتسامر ونتضاحك
ونذكر ربنا
لكن
ما حال الدنيا بباقية على وتيرتها
فالكل لاق حتفه
ولكن
لقيا الجنان هي املي الوحيد الباقي
الكاتب: عاشقها 



مقص
على حواف الجرح
يشطر الشي
الى اثنين
ربما لهدم
وربما لاصلاح ذات بين



مقص
نزف على بياض القطن
ابرة وخيط وبينهما مقص
لصنع ورقة توت
من حرير او صوف






مقص
اتمناه حين يلفني
الالم بشرنقة الحزن
احتاجه لاتنفس

 الكاتبة: سلوة الخاطر

 
مقص
عندما يرحل عنك من تحب وهو
يعلم أنه كل حياتك


مقص
عندما تفارق عزيز على قلبك
وهو على قيد الحياة يتنفس
غير هوائك


مقص
عندما تشعر بأحدهم أنه حياتـك
ولايراك هو سِوى جزء من حيـاته

الكاتبة: حلم يقظة

 
السهر مقص
يقطع رداء الليل
فتستيقظ العيون
على صوت الاحلام المبتورة


الحب مقص
يقص اظافر الضغينة والكره
فيعم الود ارجاء القلب
وتسود السكينة كل صدر
وتتجول راحة البال في كل بال



الفاجعة مقص
تبتر ظهر الشكوك
وتؤكد الحقائق المرة
قد يلد معها نبض صبور
او تنتهي عندها كل الآمال


الكاتبة: أنفاس الحنين
 
 

من وحي الصورة\للكاتب مطلوب\والكاتبة صدى جرحي


 

 

 

صباح الخير

 

صباح يغار من لونكـ

صباح ٍطيب الأنفاس

يعانق نظرة عيونكـ

صباح ٍدافي الأحضان

يشابه حضنكـ الدافي

صباح انقى

صباح اطهر

صباح لقلبكـ الصافي

....

..

.

لذيذ الهمس

.

.

عرفت البحر ؟

 

إيه البحر ما غيره 

لقيته أمس

 وصارحني

تراه يغار من موجكـ

وشطه يحسد كتوفكـ

وهدير الموج لو ينطق

أو انه عارف ٍ يكتب

أكيد يغار من همسكـ

أكيد الموج مايكذب

أمس الموج خبرني

وحدثني عن المرجان

 

 

المرجان ما غيره

 

تراه يغار من روجكـ

يعانق ضمة شفاهكـ

ويحسد خجلة ٍ حمرا 

 

مزروعة على خدكـ

يا مرجان ما لومك

علومي كنها علومكـ

واكيد الموج مايكذب

.....

..

.

 

لذيذ الهمس

.

.

عرفت الورد ؟

 

 

إيه الورد ماغيره

 

قطفته أمس لعيونكـ

وسألني وين رايح بي

ومن هو حركـ شجونكـ

وقال الغصن لا تسأل

وعانق كفها الدافي

تنفس ريح غرفتها

تحطه جنب صورتها

ألا يا ورد مالومك

يا ليت علومي علومكـ

...

.

 

لذيذ الهمس

.

.

عرفت النوم ؟

 

 

ايه النوم ماغيره

سألني اليوم من ضيفكـ ؟

وقلت اصبر على كيفكـ

فضول النوم لو يسأل

عن الغالين يحرجني

وذكرت اسمكـ

وطلب رسمكـ

وقلت ارجوك سامحني

هذا شي مايرسَم

ألا يانوم ما تفهم؟!!!!

لو اجمع أمة الألوان

يحير اللون في المبسم

يليتكـ بس تعذرني

 

طار النوم

.

.

وقبل يطير صارحني

تراه يغار من طيفكـ

الشاعر\مطلوب

 

 

 

 

 

 

 




تجمّـد ثلجُـ القسوة ,,
تلذّذ بـ تـكوّر دمع الوله ,,
طابَ لـه زحلقةِ الأحلام
,,
لمعانُ خادعـ
وبريقٌ خاطفٌ
زائفـ
,,

حلمٌ سقطَ سهواً
على حجـر
فتقاذفهُ سيلِ المطر
وصنع منه كومةَ ثلجـ


بكــى الحلمـ ,,
وظلّ الشّتاء يُعاند
ويرسلـ غيوماً من ألمـ

كابرَ الحلم
عانى غدراً
تعذّبَـ وهمـاً
بنى على قمّة الثلجِـ
أملاً
فهدّهُ سيلُ
الجفــــاء ,,

خدعهُ قناعـ البياضـ
وداهمتهُ جيوشَ البرد
وسيوفَ الوحدة
فخرّ
الحلمُ صريعاً
وإنصهرَ عائداً
إلى وهم الخيالـ
..


من الذاكرة\للكاتبة:غربة الروح


 
 
 
 


مر دهرٌ
ودهرانِ آخران
وأنا انتظرك
وطال الانتظار

كنت في الخريف
أجمع اوراق الشجر

وفي الربيع
أعقد عقد الياسمين

والصيف
أقطف ثمرة البرتقال

وفي كلِ شتاء
أصنع الكور الثلجيه



وتمضِيْ السنين
وأمضي معها في صمتٍ
مميتْ
وأرقَبُ السرابْ
مع بدايَةِ كلِ
يومٍ جديد



ومازلتُ بوحديْ
أقِفُ على الأطلالْ
وأحفُرُ تعويدةَ
المساء
وأقرأُ على موتى
تلكَ الديار

وأنا
مازِلتُ أنتظِرْ
أتخيَلُ الموتْ
والقبْرَ
وكفنِيْ الأبيضْ


من يجهز كفني ؟
من يغسل جسدي ؟
من يحفر قبري ؟
من يضعني في لحدي ؟
من يغطيني بالتراب ؟
من يصلي علي ويدعو لي بجزيل الثواب ؟

 

صورة من الألبوم \الكاتب :أنا راحل

جدار قد تساقط دهانه، يؤوي إليه بساطا ً ضئيلا ً، ومسندا ً أحمر، وعلى البساط دلة باسقة، فضية اللون، تطفح بالقهوة وتعطر الفضاء برائحة الهيل، وحول الدلة تراصت فناجين منكفئة على أفواهها، فنجان واحد فقط قد رفع فاه إلى السماء واختفى بياض باطنه تحت سيل القهوة المتدفق وأبخرتها الزكية، وقد حفت بالفناجين كجند يعتمر خوذ زجاجية مزخرفة صحون التمر بعديد أنواعه.

 

وعلى البساط الذي كسته الشمس حلة خفيفة من الضياء، صار كل شيء يلمع ويشع الدلة، الفناجين، الصينية ذات المقابض الخشبية... وهو...

 

المتكئ على المسند الأحمر، وساقه النحيلة ممدودة على البساط، عارية... قد انحسر عنها الثوب الصوفي ذو اللون الذي تاه بين الأبيض والأصفر، ذو الملامح الجميلة التي لم تفلح سنواته السبعين ولا التجاعيد التي خططت وجهه ولا حتى لحيته البيضاء السابغة في إخفائها.

 

لا تحمل هذه الصورة تاريخا ً، وإن كانت حديثة لا يتجاوز عمرها الخمس سنوات، التقطت في بيت جدي في قرية مغمورة بالرمال والكثبان، وفيها يبدو جدي جالسا ً مادا ً ساقا ً ناصبا ً الأخرى، وقد أغلق عينيه مستمتعا ً بدفء ذلك اليوم من أيام شتاء راحل.

 

كثيرا ً ما أتأمل تلك الصورة، أحررها من غلافها، وأظل أرقب تلك الملامح البهية المليحة، أقبلها متحسرا ً على الأيام والظروف التي تفصلني عن جدي ولا تمنحني إلا أياما ً معدودات من السنة لأتأمله وأشبع من طيبته ورائحة العود التي تتضوع من ثيابه.

 

فيما كان يفكر جدي لحظتها؟ هل عادت به ذاكرته إلى الأيام التي استند فيها أسلافه إلى حوائط الطين؟ أم عادت به إلى تلك الشتاءات القاسية التي عانى منها في صباه وفي شبابه؟ أم يا تراه يتذكر أخاه الذي قتله البرد قبل سنوات طويلة في الدمام... ذلك الشاب البائس الذي سعى إلى الأرض التي ينبع منها النفط، فرارا ً من قيض نجد ورمالها اللاهبة... فقتله البرد... وخلف ورائه حزنا ً وحكاية تروى... فسبحان مصرف الأحوال.

 

ربما تذكر الشتاءات التي أضطر لقضائها في البر، طلبا ً للرزق أو سفرا ً قبل أن يغنيه الله وينعم عليه بالمال والذرية.

 

أتأمل الصورة كثيرا ً، كأنها مشهد توقف قليلا ً وكأن جدي سيتحرك في أي لحظة ليطوي ساقه تحته، ويمد يده إلى فنجانه ليرتشفه، ربما يطرق باب منزله الموارب ويأتيه الصوت المرتعش لأحد أصدقائه الذين لم يبقى منهم الكثير مستأذنا ًَ للدخول، فيهتف بصوت يصم الآذان " أقلط... أقلط يا بو عبدالعزيز... يالله حيه"، حينها يلج الجسد النحيل المتداعي، ذو اللحية الحمراء كنار محرقة من أثر الخضاب، يتداولان الذكريات والقهوة... كل أحاديثهما ذكريات... فقد توقفا عن صنع ذكريات جديدة منذ زمن.

 

My Custom Part

第 1 张,共 3 张
2月19日

كلمة العدد

 

 

 

 سفراء الحلم وادباء القلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نباركـ لكم هذا الانجاز الكبير
ابتدينا حيث انتهى الاخرون
 بفيض يملأ وجودكم
يرتسم على جبين المداد
ألق حضوركم المفعم بالنقاء
نكسر حاجز المستحيل بريشة قلم
ونكتب على صدر الورق انتم السفراء
نخبة جعلت من الخيال حقيقة تسمو في الافاق
اصحاب فكر لمعت اسماءهم في سماء الابداع
ليس لنا نجاح بلا انتم ولاصدى لأصواتنا دون انتم
سيكون الرواق قائم طالما انتم مقيمين بداخله
وثيقة ود ووفاء جمعتنا في هذه المساحه
فستكون مرجع وعلم لاينتكس في مدن الأدب
اخوتي الكرام
ستعكس هذه المساحة ملامحنا جميعآ
فطموحنا ليس له حدود ولاسقف
فالعطاء سنستمده منكم .... والصعود سيكون منكم
سنظهر مثلما نطمح ان نكون ... سفراء
اتمنى لكم التوفيق والنجاح ومزيدآ من التألق
 :
:
 
همسة من القلب
شكرآ لطاقم الادارة على جهودهم
 
 
المشرف العام
اخوكم الشلال
 

بكاء المطر\ الـ ش لـ الـ

 

 

قلبي وغرقك فيه
عتمة الفصول وبكاء المطر
ارجوحة التعب المليئ بالفراغ
سلخت الملامح الا منك
فاختفيت في ظلال مكانك
تنفستك بكاملك

:

:

كان هنا بجانبي
فأخرجه القدر من حدودي
ليس لي نبض يجعلني اتراقص بكامل جنوني
فارغ الامنكـ .. لارغبة لي بلا انت
اصبحت الحياة فقاقيع متلاشية وانت مرهق لذاكرتي
اقسمت ان اخنق نبض النسيان بداخلي
كي أشعر بك تسري في عروق دمي
فتحرك اجفاني للبكاء

التوقيع
احساس نبض
****************************

اجمل رحلات عمري ذات شتاء
توقفت لأكسر عتمة الاشياء حولي
لألتقط انفاسك المتعبة وأحملها في رئتيي
لأتنفس شهقات اوجاعك  في حناياي
رحلة الشوق المسافر الى شطآن نبضك
ياخذني الحنين لأعدام لحظات اللاوجود
وأقتلع السهر من اجفان النجوم
ليال كتبت بدموع السماء
تهطل قطرات الشوق لتبلل جسد الفراق
فتملأ عروق الوجد بالحنين والغرام

تقلبات في محورالظل

تحكي التراتيل الاخيرة بدموع الموت
لم تصل حد الاكتفاء العاطفي
تمتلئ فتنضب وتجف ثم تذبل
اختزالات العطش المالح في الاعماق
رواية الجفاف على صفحات الماء
تنكر الهطول المتكاسل على اكتاف الشطآن
فتبكي مراكب الصمت لتوقظ غضب المحيطات
قاتل ايها الملل المتكدس في فراغاتي

استهلاكية مشبعة بطول المسافات
بحجم الأرق في مساحات الليل
مؤلم اكتشاف الدمع تحت الجفن
استسلام بعد تعب ... واستباحة للروح
رفقآ ... فاستعمار الجسد موت بطئ للنبض
:
:
ارهقني لأحبك اكثر

 احتاج غضبك العاطفي
دعني اتسول بين انفاسك
واعلن توبة الحزن على عتباتك
لتشعل شظايا الحب المقتول في قلبي
وتنثر خفاياه لتقرأه في عيوني
اتوسل اليك .. اعيد تشكيلي من جديد
بنيان اهلكته اعاصير الخوف
وحطمته قسوة الأسى
امل انت ولد من رحم الصبر

:

:

"
شكرآ لأكتشافك ماخلف اضلعي
مع خالص بصماتك المتلطخة في جسدي
احبكـ

 

الى اللقاء
تصبح على ملامحي

 

همسة الخاطر \امنية أخيرة \للكاتبة سلوة الخاطر

 

 

 

أمنية أخيرة على رصيف الوداع

 

ذهبت رياحي

وبئر الصبر قد نضب

ذهبت ....رياحي

ها نحن نحمل حقائب الذكرى

ونقف على أرصفة البعد

 مايزال قلبي ملتفتا نحوك

 يرمقك بعين يتيم يتلمس

 نظرة وداع أخرى

متشبثا في أضلعي

والشوق ينازعه البقاء

 

 أاهات هنا وزفرات هناك

 وأوراق رسائل

 ممزقة على دروب الجفى

 سكنها الوجد والعطر

وشاركهما الوفاء

 

ذهبت... رياحي

وها هي الريح تعول

 في حقول عمري

تحرث الماضى

 بمعاول الاسى

وتبعثرحصاد السنين العجاف

 الوقت متململ

من ضجر الانتظار

 ولا بارقة مطر

ولا سحب في السماء

كنا نتسائل عن مواعيد المساء

عن الشوق في العيون

عن آخر أحرف الشعر

عن ارتجافات الخوف

إذا ماداهمنا وهم الخطر

عن الليل أين سنقضيه

على سواحل البحر

أو على شرفات القمر

والأن نسائل عن

 مواعيد السفر

 

 

 شتان بين لهفة شوق

وبين رعشة القهر

ذهبت رياحي

وانتصب .. بيننا

حاجز الصمت

بارد كجلمود صخر

 كلما اقتربنا  خاننا غبش الغرور

وظللنا دروب اللقاء

 

ااه كيف تمر الدهور

وهذا القلب لايكبر

كيف أشق عن صدري

وأفرغ كل هذا الوجع

 الموغل في خلايا الشعور

وحيدة جئت

ووحيدة مضيت

سحب برقت وعدا

وزمجت عتاب

ثم ولت بلا مطر

تاركة دخان الشتاء

 ذهبت.. رياحي

 وبقيت

أنت ملتصقا بجنون أمنياتي

ماذا لو التفت الأن

وقذفت

حجر الصد

وكسرت صمت بحيرات

السكون

ترى ماذا سيكون

إن أذبت جليد الصد

وجعلت من يدك شال

يحيط  برد  كتفي

 وصدرك معطف دفء

وعدنا  كما كنا

 فالشموع تسح دموعها الثقال

 والزهر منتشيا عطر

وظلالنا ماتزال

 مصلوبة على جدران الذهول

والمدفأة تقاوم الرماد

وفناجين قهوتنا باردة

تشكو مر العناد

وشجو الموج ينادينا

وكوخنا في اعلى جبال الخيال

مايزال ينتظر  والليل يغنينا موال

والقمر  داهمه القرار

والنجوم تتهامس  عجبا

 أيحق لهما الانتحار....!!!؟؟

 

 

أرمقك على البعد أملا

ووجلا من أن يصل القطار

ماذا لو رحلت السفن بالهموم

واغتسلنا من ذنوب الشك

وأطعمنا الذكرى نوارس الميناء

ومزقنا تذاكر السفر

وارتمينا على صدر أشواقنا

مكتفين من ألم الفراق مختصرين

دروب الشقاء

 

 

 

 

أااه

لو تناديني ستخرج

عصافير اللهفة من فمي

ويترجل الحزن عن كتفي

وتصيبني أرتعاشات الوله

وتحلق بي نشوة الفرح

ويعم كوني الضياء

وأردد

((هلا بالي يراضيني))

 

وأجهش بالبكاء

2月18日

همس الخاطر\همسات دافئة

  

(1) 

في المدرجات اليونانية
يشعلون النار من الشمس
لو كنت هناك
لأشعلوها من جمر حنيني

وفي الشرق
يصلبون الأسرى على عتبات النصر
كان يكفيهم أن يصلبوهم
على عتبات الانتظار
كم أعاني الخوف
من غربان تنقر يقيني

أشعر بجنون الشوق
يلتهم أطراف الوعي
يصلبني على أعمدة الوفاء

اتمنى لحظتها
رصاصة رحمة
تردي قلقي
قتيلا وتشفي
غليل شوقا يحتويني

 

(2)

محض افتراض
أن نفترق ذات صباح
تجمع ذكرياتك
وأجمع ذكرياتي

ونلقي تحية الوداع
غرباء على محطات الفراق
وصدفة يستدير بنا الشوق
ونركب معا
في نفس القطار

ماهمنا أن يتجه

 شرقا أو غرب

محض افتراض
قد أصحو يوما
ولا أجدك
منذ الأن

أخزن الدمع
لموسم الجفا

 (3)

للأستعمار مفهوم آخر

تسكن خلايا روحي
تستحوذ على نبضى
يردد قلبي اسمك
كنشيد وطني
وحدك من يسكن عيني
ويسافر في أوردتي
وكل صور
الذاكرة
أنت

 

(4)

أقبل بي أملا

 مفتوح على نوافد الاماني
فالياس
هزيمة القلب
والقلب ككل الأحياء
يموت في ظلام الحزن
لا تنتظر أعلان حبي
ففمي مكبل بالحياء
وكل عصافير البراءة
مصابة بجنون العشق
سجينة أقفاص الانتظار

(5)

أنت كبقعة ضوء
وأنا أقف
تحت ظلك
أتنفس النور
لعل شعاع منك
يهزم خوفي
فأتقدم نحوك بكل
عطري وزهري
أفتش عن ضوء يقيني
وعثاء السفر
إلى قلبك

 

(6)
سر اغترابي
غربة الروح
في وهاد الالم
وعمري كفراشة
تراقص النور
غالبا ما تنتهي
مكسورة الجناح
تحت المطر

 

 

 

(7)

عندما نكون  في الاتجاة المعاكس

لقانون  الجاذبية تماما بمحاذاة الوله

ونضوج الحنين وسقوط الدمع

وارتفاع الانين

نكون كطائرين خارج السرب

كسر جناحهما الصد

وجفت في حوصلتهما الصبر

فماتا على أكف البعد

دون أن يستيقظ الفجر

(8)

 

لقد أدميتني

 فكيف أستطعت الهروب

دون أن تلاحقك أشباح الذكري

ويطالبك دمي المهدور

بدية سنين الانتظار

كيف تركتني في حشرجة

 الأحتضار

تعبث بي يد الجرح

إني أرمقك بصمت الذهول

 

(9)

لعشرات المرات 

نعيد طقوس الوداع

ونتبادل رايات الهزيمة

 امام اطلال الهوي

ونقرع طبول العتاب

ثم نستسلم للعناق

ونعود نلملم معا

اثار الفراق وحبر الاوراق

تحت ظلال الابتسام

انا في الغد سنعاود الأتهام

 

(10)

ليتك منحتني مزيدا من الوقت

لأرسمك بكل تفاصيلي

وانقشك بكل ولعي

وأجعل منك لوحة

مرسومة على جدار العمر

تمر بها قوافل الشوق

فترتوي

لوحة مرسومة بماء المطر

وألوان الطيف حين

 ينحني يقبل جبين الشجر

 

10

كيف أستثنيك وأنت

رجلا يستعصي على النسيان

وأنا امرأة أدمنتك حتى الهذيان

فصرت جزءا من عيني

ونبض الشريان

 

ضمني إليك لأتلاشى

وأتحرر من خوفي عليك

ويضيع البعد الغائب في أفق

خيالي  وأكون أنت

وأكون

الحرف المشنوق على شفتيك

فأنسى مرارة الصبر

بحلاوة الموت

(11) 

احبك وكفى...!!!

من هنا كانت الحكاية

فلا تستغرب ظل سحابة

يعاند الريح متشبثا 

 بيد ظلك

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

حكاية حلم\ قصةبعنوان سطور وردية\ للكاتبة حلم يقظة

 

:

"

 

"عطني من أيامك نهار وباقي العمر للي تبي"

:

"

من عمق الليل الذي لاينتهي  .. والانين الخافت .. الخافت لدرجة تكفي لأن يبعث قشعريرة الخوف في كل أوصالك .. فقط

إلى الظلال التي بلارؤوس ..  والحناجر التي بلا أصوات

باختصار .. عندما لن تفيد كل أجهزة التدفئة في إذابة الصقيع الذي يستوطن

يديك .. قدميك .. وقبل كل ذلك روحك

حينها فقط .. ستنظر لمرآتك .. لتجد شخصآ آخر .. أو ربما ينصفك الليل

لتجد المرآة لاتحوي أي انعكاس على الاطلاق

وانعتاق من نفسي .. إلى لاشيء .. وانعتاق من روحه إلى ضبابية المساء

سأكون عندها شخصآ آخر ,, لن يعرف نفسه أبدآ !!

هذه أنا بعد 5 أشهر من الانصهار .. الغريب أنني لازلت أردد:

(لم أنل في حياتي شيئآ واحدآ حقيقيآ .. سواه .. وكيف أن الحقيقة تغمر الواقع بالجمال .. فحبه أسبغ علي فتنة .. ورحيله زرعني في قلب الألم

وصلبني على جبين الصمت بمسامير !!)

وضعت القلم على الطاولة وأسندت رأسها إلى ساعدها المتعب .. العادة القديمة التي لم تتخلى عنها .. الكتابة بالقلم في دفتر مذكراتها بشكل يومي،

سألتها مرة صديقتها( شادن) :

ـ  انتي ليه بتكتبي يوميآ في الدفتر دا ؟ أظن العادة دي انقرضت مع الاختراع اللي اسمو برنامج الوورد .. يووووه عمري ماشفت أحد بيتعب حاله زي مابتعملي , لايكون ناوية تعمليه ذكرى وتسميه مذكرات البنت الفيلسوفة العاشقة زي الأدباء مابيعملواليومين دي؟

ردت عليها (لامار) بابتسامة:

 ـ  اممم يا أرووبة .. بطلي لوسمحتي طيرتي القريحة المساءية  من دماغي ، رجعيها وأنا أرمي مذكراتي كلها في البحر.

تعالت الضحكات .. ولازال سيل الذكريات يتدفق في رأس (لامار) المتعب..

معها حق .. لماذا أهتم بتدوين دواخلي في هذا الدفتر الوردي؟

اممممم

ربما احتضان أصابعي للقلم ينقل تلكم الثورة الهائلة بداخلي ويضخها موجات ساخنه  إلى تلك السطور المتعطشة لروحه ,

" الثانية عشرة"

بعد منتصف الليل موعدي مع حمى التساقط شوقآ .. موعد انتثار الخفايا الوعرة وإزاحة الستار عن الدروب المهلكة .. بداخلي

لمن يعرفني جيدآ

فإنه سيبتعد عني حتمآ قبل الثانية عشرة بدقيقه واحده .. حتى لاتصبه لعنة

البوح المحموم ، وحتى لاتطارده تلك الأرواح الهائمة التي تسكن فضاءي

الممتليء به ..

عاودت لامار الجري في سهول أوراقها .. ليكون مايلي :

كيف لا أكون به فاتنه .. رغم مرارة الخيبة التي لاتزال تغتال حنجرتي بملايين الغصات , رحل .. فقط هو رحل .. ألا يحق له الرحيل؟

ااااااااه  يا أنا

التي لاتعي من اليقظة سوى جمع الظلال الهاربة .. والاقتيات منها زادآ يشعل فتيل الاحتراق .. ويسعر جحيم الذنوب

الذنوب .. الذنوب ؟

متى تبت عن أكل حكاياتنا إلى وقت متأخر من الفجرياحبيبي ؟

ربما يكون ذلك في اللحظة التي فقدت فيها القدرة على قول أحبك في الوقت

الحاسم .

سحقآ للشوق الذي ينخر داخلي إلى أقصى حد

وسحقآ للفقد الذي يأخذ مني كل شيء ولايعطيني سوى أظافر أقظمها بحسرة وكمد .

سحقآ لكل الظلال التي تمعن في الغياب كلما أمعنت أنا في الحضور.

وضعت "النقطة" وقامت من على مقعدها وهي تقول:

 وهل النقطة فعلآ تنهي مانريد قوله .؟ لم لاتنهي ألمنا أيضآ ؟

أوووووه ع الفلسفة بس ..

قالتها بسخط وخلدت إلى النوم وفي رأسها حكايات لم تتم.

 

في الصباح التالي وعلى مدرج الجامعة كان الدكتور يلقي على طالباته حوارآ دار بينه وبين أحد الكتاب المشهورين بكل فخر .. مفخمآ صوته

مسبلآ عينيه حريصآ على أن يبدو (بريتي مان ) أمام طالباته الصغيرات ,

كانت هي في نفس الوقت تستمع إلى الحوار الآخر في ذاكرة شوقها الصباحية ,

 آخر ماقاله لها :

ـ لاتفكري بي .. أخرجيني من دائرة هواجسك التي لاتهدأ ..

ـ أوووه نصيحة باذخة أتصدق ؟

ـ لك أن تفعلي ولك أن لاتفعلي .. راحل أنا رغمآ عن سطوة هذا الليل

ـ ............

ـ مع السلامه

ـ .............

عاد صوت الدكتور يطغى على صوت ذكرياتها :

 والآن مطلوب من كل واحدة أن تستخلص من كلامي ماتراه محورآ أساسيآ في طريق التغلب على مشكلات التوافق .......... الخ)

 

بدأت كل طالبة تكتب حسب رؤيتها الخاصة , أمسكت( لامار )بقلمها لتكتب:

واْهٍ لكل شيء ..و هو لم يستطع أن يقبلني للمرة الأخيرة قبل أن أغمض عيني وأفارق ذاكرة النبض !!

:

"

"مابه فرح يامعذبي وانتا لحد غيري"

:

"

ح ل م

 

 

 

 

 





حوار مع كاتب\ الكاتبة همسة شفايف\اجرى الحوار \ الكاتبة :حلم يقظة



 
::

سفراء الحلم .. مع كل نبض جديد .. موعد مشوق ..
وضيف متوهج ..
الإطلالة الجميلة هذه المرة هي للعذبة
:: همسة شفايف ::
نسعد للابحار معها .. حيث تكون ..
فإليها :
ـ مبحرة في فيض الخواطر .. كيف كانت بدايتك ؟
بداية ميلاد الحروف في احضان الورق
بداية بدات بالسقوط في احضان الفشل
متقلة الخطى مليئة بالعثرات و هكذا هي كل البدايات لاتكاد
تخلو من ضجيج الهفوات
كانت عقبة متمردة في طرقات الحرف لكني استطعت ان تجاوزها حتى تمكنت من القفز فوق
سور الابداع بكل ثقة

ـ متى يأخذك الحنين لقلمك فتحتاجينه بالحاح ؟
عندما اشعر بضيق فضاء الحب يبدأ الحزن بالعبث في جسدي
فتتناثر اجزاء شوقي.. وتعلو شهقات حنيني
لحظة تمرد الالم بين الضلوع توقظ سبات الجرح بصمت طاغي
حينها تعتريني فكرة مشاكسة وملحة تجبرني لانثر خفاياي
في خلايا الورق

ـ كيف تكتب همسة ... هل يرتديها الموقف أم أنها هي من تفعل ؟

يرتديني الموقف في اغلب الاحيان فابدا بالهذيان على مسامع الورق لاعلن
لها جنون عاطفتي ودفء انفاسي
 
ـ هل هناك من أثر في نهجك الكتابي من الكتاب أم أنك تفضلين التفرد بطريقة خاصة ؟
لم يأثر علي نهج احدهم رغم شموخ الابداع الذي يستشفه كل قارىء لنصوصهم الراقيه الا اني
افضل ان انهج في كتابتي نهجآ خاصآ نهج يثير هوامش التميز بعنوان الرقي

هل لك تجارب أخر في الأدب .. سوى الخاطرة ؟

نعم/ قمت مؤخرآ بكتابة قصه لكنها مشروع لم يكتمل مازال في بدايته واسال الله ان يوفقني
في اكمال هذا العمل الذي نسجته بيراع قلمي الخاص

ـ مسيرتك في مجلس الخواطر .. كيف تصفينها بكلمات موجزة ؟

مسيرة حثيثة حفزتني على طرق ابواب الابداع ومعانقة صرح العلا بافكار تواقه واتمنى ان اكون قد وفقت
في نثر ابجديات الوجع وبعثرة مشاعر الحب على ارصفة القلوب
 
 
ـ آخيرآ .. كلمة توجهينها لسفراء الحلم ..
سفراء الحلم بكل حب ادعوكم للقراءة غذو عقولكم ونمو فكركم انثرو خيالاتكم على ورق
حتما حتمآ ستكونون افضل
واخيرآ لكل من ارتشف من زلال عذبي وشعر بغصة وجعي من الاعماق اشكركم
واشكر جميع الاخوة المراقبين على هذه الدعوه الشفافة التي غرست في اعماقي
كل الفرح

كل ماقلت القصيدة اكملت التقيها يالغلا تنقص حروف\قصيدة للكاتب نهر الشوق

 


 


 

 

 

كل ماقلت القصيدة اكملت              التقيها يالغلا تنقص حروف
القصيده دون اسمك ماحلت             مهمله منسية فوق الرفوف
وان كتبت اسمك عيوني ماسلت        كل يوم احن لك وارجع اشوف
والمعاني لو يغيب اسمك خلت          من جمال الشعر واقفت للكسوف
ابشري كل التواصيف اقبلت           لك حنت راس التواضع يالهنوف
والصور من زود حسنك اهملت         كل شئ وجت تسلم  بالكفوف
لك تنادي ياهلا باللي  علت             واصبحت ترقص على دق الدفوف
ياقمر لا طل نوره  انجلت               كل ظلمه والحزن واقسى الظروف
ويامهاة لو بلحظه ازعلت                صار كل الكون لرضاها عطوف

 

همسة حلم\ بعنوان لقطات \للكاتبة حلم يقظة

 

 

لقطااااات

من

ذاكرة

الليل

 

 

* *

"ظل يبتعد ،، وشوق متربص ،، وذكرى"

"

 

يااا ليلي الطويل .. وياجسدي المتعب

الآن .. كفى !!

سحقآ لكل الظلال التي لاتمثلني وأنا

أقف على قارعة الجنون الأخير

استفاقت كل التشنجات وتربصت بعنقي

حتى بات عاجزآ عن التفاته !

بلا ظلال وبلا صدى

سطوة الليل المكيدة التي لاتترك لي شيئآ

رحل وجه الدفء مخلفآ منفى واسع

ولاشيء بقي سوى وجه الفقد .. وبقايا أمنية

ووجه هلامي الملامح يقظم أظافر الحرمان

 ::

 

 

*

"عيون حبيبي تبكي !!،، وتتنازعني رغبتان

قسوة ،، وغفران"

 

اااااااااااه لو أنني أستطيع

ويطول بي فجر الوهم لو أنني خطوت

خطوة واحده نحو إيذائك !!

كم أنت تملأ خوفي بسطوتك حتى

في حال غيابك ..

كم أنا بك رحيمة حتى وإن لم تغسل

أصابعك من دمي الهارب..

كم أنت حبيبي

حتى وإن كنت القاتل الأول والمجرم الأخير

حتى وإن لوثت دماءي بخطاياك

أوووه بربك

لاتبكي !!

::

 

*

"طرق متعددة ،، واحد منها يودي

بي إلى هلاكي فيك ،، والأخرى تدعوني

لكي تنصف لوعتي منك ،، أين أذهب؟؟"

 

 

لااااااااااالشيء

لااااااااااالشيء

إليك وإليك وإليك

رغمآ عن كل شيء

عني وعنك وعن موانيء الغربة

ومساويء الصدف الخبيثة ..

رغمآ عن ذنبك وذنبي

وكل الخطايا اللعينة

لايأخذني البعد سوى إلى السكنى

في عينيك !! ..

ولا ينتهي بي الشجن سوى إلى الاختناق

في أوردتك !!

ولايشعرني الحرمان سوى بالعطش

إلى حبك !!

 

ظلم ؟!

 

::

 

*

"يقول لي : رحم الله الهوى ،، كان صرحآ،،

 والأطلال تنادي ،، هل ...؟؟"

 

لو أن الهوى يموت !!

فقط

لو أنني أقف على الأطلال دون أن

أفقد أجزاء غالية من روحي ..

لو أنني أترحم على هواك دون أن

أموت مائة مرة !!

لو أنني أستطيع

لو أنني أستطيع !!

ياتلك الأطلال فلـ تشهدي اليوم

أن لن يهوي صرح هواي !!

وإن هوى فلا كنت أنا

لاكنت أنا

::

 

*

"أناس يتحدثون عنك ،، ينعشون ذاكرة الإغفاءات

يوقظون الشوق الساكن في عيني إلى عينيك

فـ ماذا أفعل ؟؟"

 

أويحتاج انصهاري أن يوقد أحدهم

فتيل الاحتراق؟

لا أظن .. من خلف جدار الاعتام أقولها

وإن لم يهدني بصري لرؤياك !!

أقسم أنهم لن يحتاجوا لتذكيري

فقد تصالحت مع الهواجس اللحوحة منذ

زمن بعيد ..

وعاهدتني على مايلي :

*أن لن نتركك تهنأين بلحظات خالية منه

*أن لن تحتاجين لمسعر للذكريات فهنيئآ

لك ذاكرة نشيطة جدآ لن تريك وجه النوم

*وأن لن يهدأ الضجيج

ولن تصمت تلك الساعات

أبدآ .. أبدآ

 

*

 

"بعدما غفوت على كف التعب

زارني حلم أشعل كل النيران التي

ظننتها خمدت ،، ا ش ت ع ا ل"

 WOoOW

نهايتها تقتل بدايتها

وآخرها يرجم أولها

بعيدآ عن كل فلسفة البعد والنسيان

لا أرى سوى صمت تعذب في معتقل

الحرمان ..

فسنحت له فرصة شاردة من الزمن

للحظة واحده فقط يمكنك الصراخ !!

بربك !

هي صرخة لن تحتملها قلوب متعبة ،،

بطعم الفزع !! بنكهة الفناء !!

ويتلوها ذلك الصمت الذي لن يملأك

سوى بقشعريرة باردة

 

*

 

"بعد تلك الاشتعالات ،، كل شي استفاق

الحنين ، الولع ، الوله ، حتى الغيرة !!"

Ooooooh

جناية الحنين

وغواية الحرمان

لن تفتأ تنخر في دمي حتى

تتركني مقتولة تحت شجرة

ظلك .. أدل العابرين إلى حيث

ابتسامتك و ضحكاتك

جسدآ يطيره الرياح ليستقر

به المقام مصلوبآ إلى جبين قلبك

هنا يا أحب الناس لقلبي تكون

الجناية !

جناااااية !!

 

*

 

Oh..My Heart

هل أغفر لك أم أعتذر لقلبي

هل تغفر لي أم تعتذر لقلبك

هل أبكي أم ألوم

امممم ربما ستكون كمايلي

هل أحبك أم أحبك؟

هل أشتاقك أم أشتاقك؟

هل أجن بك أم أجن بك أكثر ؟

 

:

"

 

ح ل م